رغم أن النظام كان حينها ينزف ويموت أبنائه في كل يوم من ضربات الناتو الصليبي والمرتزقة والجماعات الإرهابية ويقدم قوافل الشهداء كل صباح ومساء بما فيهم أبن القائد الشهيد سيف العرب
قبل أن تتباكوا بدموع أيمان وسرقيوة على بعض القتلى في أبوسليم والذين تمردوا على أفراد السجن وقتلوا بعضا منهم مما أضطر الحراس للتعامل معهم بالقوة . وقبل أن تتباكوا بدموع شلقم والدباشي القذرة على من قتلوا في أبريل والذين كانوا متأمرين مع المخابرات الغربية . وكذلك من قبض عليهم في مؤامرة 1993 وغيرها من محاولات التأمر منذ قيام ثورة الفاتح التي طردت القواعد والقوات الاجنبية وأعلنت معركة الحرية لكل شعوب العالم بدعم حرركات التحرر والمشاركة في حرب أكتوبر ورفض معاهدات الإستسلام مع العدو الإسرائيلي ومواجهات خليج التحدي ومواجهة التدخل الفرنسي في الجنوب ونهاية بحرب الناتو في 2011 . قبل كل ذلك أقرؤا التاريخ بكل تفاصيله وأفهموا ماكان يحاك لليبيا ولنظامها الثوري طيلة عقود ولاتختاروا محطات معينة دون فهم أسبابها وأحداثها ودوافعها ونتائجها . فأنتم كالذي يترك الصلاة لأنه سمع بأية يقول جزءا منه ولاتقربوا الصلاة . ولم يفهم ماقبلها ومابعدها ولماذا نزلت وفيما نزلت .
البحث الدائم عن محطات التشويه والتشكيك لن يعطيك صك الوطنية . لكنه إتباث فقط بأنك لم تكن في دائرة الوعي . ولم تكن إلا متاجرا بالقضايا لحصد شعبية زائفة سرعان ماتزول . لأن الله وعد بإظهار الحق والحقيقة ولو بعد حين ...
مثال لهم . اليوم كلهم يتمنون موت المنقوش الذي كان رئيس أركان لفبراير ودعم الدروع والعصابات الإجرامية وقام بحل وحدات الجيش . لكن لو مات بالأمس في سجون النظام لرأيت هؤلاء المتاجرين والمنافقين يصفونه بالشهيد ويسمون عليه الكتائب والشوارع ويشتمون النظام . رغم أن قتله حينها جائز لأنه خائن . وقتله اليوم من قبل فبراير ليس جائز لأنه رفيقهم وثائر حقيقي حسب مواصفاتهم ... الفارس الليبي








