
اولا : حركة اللجان الثورية ليست تنظيما حزبيا هرميا ، له هياكل عليا تصدر بيانات او مواقف باسمه ،بل هي حركة جماهيرية قاعدية فردية ، تؤمن بالكفاح الشعبي السلمي ولا تسعي لمشاركة الاخرين في التداول علي التسلط على الشعب ، يمارس اعضائها مهامهم التوعوية والتعبوية والتحريضية والترشيدية والدعائية ، في اطار نطاقهم الجغرافي والمهني ، ويتنادون الي بعضهم ليشكلوا لجانا ثورية لوضع خطط العمل ومتابعتها ، حيت لا علاقة بين لجنة ثورية او اخري الا اثناء حسم الصراع في المعارك الوطنية.
ثانيا : تصدر بيانات حركة اللجان الثورية فقط نتيجة لملتقياتها النوعية او المناطقية او العامة ، ولم تصدر الحركة منذ تأسيسها في شهر اغسطس 1977 أي بيان الا بيانات ملتقياتها .
ثالثا : فرق العمل الثوري النوعي والمناطقي ومكتب الاتصال بالجان الثورية ، ليست هيئات رئاسية او قيادية للحركة ،بل مهمتها تنحصر في تنسيق التواصل بين اللجان الثورية ، عند تنفيذ مهامها على مستوي المناطق والدولة ، لذلك لم تصدر فرق العمل الثوري ومكتب الاتصال باللجان الثورية اطلاقا بيانات سياسية ولا تنظيمية ، لكنها تعمم على اللجان الثورية ما يتفق عليه من مهام او إجراءات تنظيمية ، ما صدر عن تلك الهياكل فقط وتعميما ت بدأ من التعميم رقم واحد .كما كان من مهامها الاتصال بين اللجان الثورية وقائد الثورة . وهنا الابد من القول بان حركة اللجان الثورية كانت تعقد لقاءات وطنية ومناطقية ضمن فعاليات الشعب الليبي خاصة في ذكري اعلان قيام سلطة الشعب او ذكري ثورة الفاتح .
رابعا :لا شك ان اية بيانات صادرة باسم الحركة مهما كان مضمونها وموضوعها تمثل فقط وجهة نظر من كتبها ونشرها فرد او مجموعة ، وان من يصدرون تلك البيانات التي تحمل توقيع الحركة يجهلون هذه البديهيات التنظيمية في الحركة ومحددات عملها ، وبالأكيد لا علاقة لهم فكريا وتنظيما بالحركة، وربما لم يكونوا من المؤمنين بها ، لذلك تراهم يحاولون القفز على هذه الحركة الجماهيرية ،ربما لأغراض في انفسهم لذلك وجب تنبه الاخوة اعضاء حركة اللجان الثورية الي ذلك .
واخيرا اوجه الدعوة لنفسي ولإخوتي في حركة اللجان الثورية ، الي ضرورة تصعيد الكفاح الثوري ،للعمل من اجل مساعدة شعبنا للخروج من هذا النفق الذي وضع فيه ، فهي المسؤولة تاريخيا على توعية الجماهير وتحريضها للنضال السلمي، من اجل افتكاك سلطتها من مغتصبيها واقامة الاشتراكية الشعبية ، وحماية الوحدة الوطنية ، ذلك ان تطور الاحداث وما وصلت اليه المؤامرة ،يبين صدق الطرح الجماهيري وحتمية انتصاره باعتباره الوسيلة الوحيدة للحفاظ علي ليبيا دولة موحدة مدنية ديمقراطية مستقلة .
والله من وراء القصد
مصطفى الزائدي


