بركات بوتين && بقلم الكاتب الفارس الليبي

أمريكا .. بعد التسريبات التي وصلت صحف أمريكية عن تقديم أمريكا معلومات أستخباراتية لأوكرانيا ساهمت في قتل جنرالات روس وضرب السفينة موسكفا .. ونقلا عن مسؤولين أميركيّين رفيعين ، الرئيس الأميركي بايدن أتصل بمديرة الأستخبارات الوطنية ومدير الأستخبارات المركزية ووزير الدفاع ، وقال لهم غاضبا ( إن هذا النوع من التسريبات متهور ، ويجب أن يتوقف في الحال ، قبل أن نتورط في حرب غير منتظرة مع روسيا ) .. الإعلام يشعل الأجواء بطريقة أفلام هوليود ، بينما بايدن أختلط عليه الزهايمر والغضب والخوف .. والبقية تعرفونها ..

بريطانيا .. ضربة بل صاعقة نزلت على حزب المحافظين الذي يتزعمه رئيس الوزراء جونسون بعد أن خسر في الأنتخابات أكثر من 500 مقعد في مختلف البلديات إضافة إلى فقدان 11 مجلسا بلديا كانت لعقود معاقل للمحافظين . أهمها بلدية "ويست مينستر" التي تعتبر أغنى بلدية في البلاد وتقع في قلب العاصمة وتضم أغلب المؤسسات الحكومية وفيها قصر الملكة .. وفي إيرلندا كانت الصدارة لحزب الشين فين وهو الواجهة السياسية للجيش الجمهوري الإيرلندي ، حيث حصل 29 % .. وفي اسكتلندا تصدر الحزب القومي الاسكتلندي .. ونفس الأمر ينطبق على ويلز التي حقق فيها حزب العمال تقدما مقارنة بتراجع كبير للمحافظين .. وأكتفى جونسون بالتعليق ( الوضع صعب ) وكتبت عنه الصحافة ( زلزال ) .. بينما البريطانيين يشكون غلاء الأسعار وفضائح حفلات جونسون وأزمة كورونا وتداعيات حرب أوكرانيا .. ويرى المراقبين هذه الأنتخابات أنها تضع علامات أستفهام حول شكل بريطانيا القادم وتفككها ..

فرنسا .. بينما كان ماكرون يتجهز لحملته الأنتخابية ، خرج المئات في تشاد للمطالبة بخروج قواته منها وأحرقوا العلم الفرنسي ، ورفعوا لافتات كتب عليها ( فرنسا خارج تشاد) ، ورحبوا بروسيا ورفعوا علمها ، وكانت هذه المظاهرات مؤيدة من قبل العديد من الأحزاب وحتى الحركات المسلحة التي تعارض المجلس العسكري بقيادة محمد أدريس دبي ، مماينذر بتفاقم الوضع في أنجامينا .. وبينما ماكرون يحتفل بكرسي الرئاسة ، يصرح وزير خارجية مالي بالقول ( اعتباراً من 2 مايو توقف سريان الاتفاقية التي تغطي عملية برخان والاتفاقية التي تغطي عملية تاكوبا فيما يتعلق بمالي .. ما يعني أنه اعتباراً من هذه اللحظة ، لا يوجد أساس قانوني لفرنسا للعمل على الأراضي المالية ) .. وأكتفت الخارجية الفرنسية بالتعليق ( هذا غير مبرر ) وخاصة هي تتابع أرتفاع وتيرة الرفض من مالي وتشاد حتى بوركينا والنيجر .. يبدو واضحا أن الخارطة الدولية تتغير ، وأن الحرب رغم شدتها في أوكرانيا لكن تداعياتها تتضح من بحر الصين مرورا بالقارة العجوز وأدغال أفريقيا حتى أمريكا اللاتينية ، والأيام حبلى بالمفاجأت ..

الغرب كعادته ، فقاعات إعلامية ، وحملات دعائية تبدأ من التشكيك في صحة بوتين وتنتهي لحد الإشارة بدخول بوتين للإسلام .. والحمدلله أن فرقة زمزمات شمام وبويصير ونعمان ليست في صف بوتين ، وإلا كنتم سمعتم بأبابيل وبركات وملائكة بوتين .. ونحن نقول إلى الأمام حتى سقوط الهيمنة الغربية الشيطانية التي تتداعى وتعيش أخر أيامها ... الفارس الليبي
هل أعجبك الموضوع ؟
p> <p> https://sadgalwad.blogspot.com/2025/12/i-will-accept-nothing-but-your-love.html</p>