بعد هذا العمر ، والتضحيات الجسام ، وتجربة أربع سنوات ونيف ، بعد هذه المرارات والالم والآهات ، وبعد أنكشاف خيوط المؤامرة الداخلية والخارجية ، وما آلت إليه أمور ليبيا وشعبها ، مازلنا نكرر في نفس الأخطاء ونحاول لي عنق الحقيقية وتزيف الوقائع التي تعبر عن نفسها وبنفسها توزيع الوطنية والبطولة بالمجان وكذلك أحتكارها من طرف بعض الناس والأفراد والقبائل ، كلام غير صحيح ويجافي الواقع ، وبعد هذه السنوات العجاف لا تنفع سياسات التوريط والاقحام لاننا لسنا في زمن السلام والاستقرارلكنها المعركة الشرسة لايدخلها الا المؤمن بقضيته وعدالتها ، ان رمز خلاص ليبيا هو شعبها . والحلقة الأضعف هم بسطاء الناس وقود المعارك والذين قدموا قوافل الشهداء والجرحى وهم يعانون شظف الحياة وقلة الامكانيات وضعف الحال ، وعند تحقيق ثمرة النصر ليس اليوم أو غداً بل عبر التاريخ ، يتلقفها الحُداق والمنافقين وأصحاب الوجوه المتعددة، ليس بطلاً من مارس أعمال الفساد ، ليس بطلاً من حاول ان يجعل ليبيا مزرعة لهُ ولأبنائه ولعائلته وقبيلته وأصهاره ومحازبيه، ليس بطلاً من حاول أن يجعل الليبيين تبع وخدم ، ليس بطلاً أو رمزاً لثقافة عصر الجماهير من ولى يوم الزحف وترك قائده يواجه حلف الناتو وعملائه على الارض وفرى هارباً خارج الحدود ، البطل من عاهد وأوفى للشعب وللوطن وللقائد ومن قال وهو خلف القضبان وبين إيدي سجانيه ، أن لهُ الفخر ان عمل مع معمر القذافي ، والثاني الذي قال أنهُ مسؤول عن مقاومة حلف الناتو وثواره وأُسر وهو يقاتل العدوان ولم يقدم أحدهما مذكرات الالتماس والدفاع عن حياته لجلاديه وذكَرهم بما قدم لهم في سالف الايام، ليس بطلاً من أخرج هؤلاء المُجرمين من السجن والاعتقال ، أمثال السويحلي والمنقوش والجماعة الليبية المقاتلة " الشريف وبالحاج وبالقايد وغيرهم " وأعطاهم من وقته ووقت المحافظة على الامانة التي أؤتمن عليها ، ليبيا بشعبها ووحدة أراضيها وسلامة أمنها وآمانها ، الوطن أكبر منا جميعاً وهو الرداء الذي يواري سوآتتا ، ويحمل قسمات وجُهنا ويضمر بين طياته تاريخنا وكرامتنا وذكرياتنا وذكريات اباءنا واجدادنا جيل بعد جيل والوطن لهُ حقوق علينا لا تسدها إلا دمائنا وأرواحنا ورقابنا ، وفلذات اكبادنا ، وهؤلاء الاسرى الذين حُكمت عليهم محاكم الليبية المقاتلة، ليسوا الأولين ولا الآخرين بل هم حلقة من حلقات الدفاع عن الوطن ، وأين هم من ألاف الشهداء الذين قصفهم الناتو وقتلهم ومثَل بأجسادهم الخونة والعملاء ، أين هم من طوابير المقاتلين الاشاوس الذين لم نجد لهم ولا إجسادهم أثر حتى ندفنها في تراب الوطن الغالي ، أن إزالت أثار العدوان وتخليص ليبيا وإطلاق الأف الأسرى والمحتجزين والمخطوفين ، وعودة المهجرين قسراً إلى ديارهم ومدنهم وقراهم ؛ لم ولن تأتي بالمظاهرات ولا تسيَر المسيرات الشعبية رغم أهميتها في أستنهاض همم الشعب ، لكن علينا بدفع مهر الوطن وكرامته وعزته من أرواحنا ، من دمائنا ، من أموالنا من قوت يومنا ، ودعوا الايام والتاريخ تكتب عن بطولاتنا الحقيقية وليست المزيفة والتي ندعيها .
بعد هذا العمر ، والتضحيات الجسام ، وتجربة أربع سنوات ونيف ، بعد هذه المرارات والالم والآهات ، وبعد أنكشاف خيوط المؤامرة الداخلية والخارجية ، وما آلت إليه أمور ليبيا وشعبها ، مازلنا نكرر في نفس الأخطاء ونحاول لي عنق الحقيقية وتزيف الوقائع التي تعبر عن نفسها وبنفسها توزيع الوطنية والبطولة بالمجان وكذلك أحتكارها من طرف بعض الناس والأفراد والقبائل ، كلام غير صحيح ويجافي الواقع ، وبعد هذه السنوات العجاف لا تنفع سياسات التوريط والاقحام لاننا لسنا في زمن السلام والاستقرارلكنها المعركة الشرسة لايدخلها الا المؤمن بقضيته وعدالتها ، ان رمز خلاص ليبيا هو شعبها . والحلقة الأضعف هم بسطاء الناس وقود المعارك والذين قدموا قوافل الشهداء والجرحى وهم يعانون شظف الحياة وقلة الامكانيات وضعف الحال ، وعند تحقيق ثمرة النصر ليس اليوم أو غداً بل عبر التاريخ ، يتلقفها الحُداق والمنافقين وأصحاب الوجوه المتعددة، ليس بطلاً من مارس أعمال الفساد ، ليس بطلاً من حاول ان يجعل ليبيا مزرعة لهُ ولأبنائه ولعائلته وقبيلته وأصهاره ومحازبيه، ليس بطلاً من حاول أن يجعل الليبيين تبع وخدم ، ليس بطلاً أو رمزاً لثقافة عصر الجماهير من ولى يوم الزحف وترك قائده يواجه حلف الناتو وعملائه على الارض وفرى هارباً خارج الحدود ، البطل من عاهد وأوفى للشعب وللوطن وللقائد ومن قال وهو خلف القضبان وبين إيدي سجانيه ، أن لهُ الفخر ان عمل مع معمر القذافي ، والثاني الذي قال أنهُ مسؤول عن مقاومة حلف الناتو وثواره وأُسر وهو يقاتل العدوان ولم يقدم أحدهما مذكرات الالتماس والدفاع عن حياته لجلاديه وذكَرهم بما قدم لهم في سالف الايام، ليس بطلاً من أخرج هؤلاء المُجرمين من السجن والاعتقال ، أمثال السويحلي والمنقوش والجماعة الليبية المقاتلة " الشريف وبالحاج وبالقايد وغيرهم " وأعطاهم من وقته ووقت المحافظة على الامانة التي أؤتمن عليها ، ليبيا بشعبها ووحدة أراضيها وسلامة أمنها وآمانها ، الوطن أكبر منا جميعاً وهو الرداء الذي يواري سوآتتا ، ويحمل قسمات وجُهنا ويضمر بين طياته تاريخنا وكرامتنا وذكرياتنا وذكريات اباءنا واجدادنا جيل بعد جيل والوطن لهُ حقوق علينا لا تسدها إلا دمائنا وأرواحنا ورقابنا ، وفلذات اكبادنا ، وهؤلاء الاسرى الذين حُكمت عليهم محاكم الليبية المقاتلة، ليسوا الأولين ولا الآخرين بل هم حلقة من حلقات الدفاع عن الوطن ، وأين هم من ألاف الشهداء الذين قصفهم الناتو وقتلهم ومثَل بأجسادهم الخونة والعملاء ، أين هم من طوابير المقاتلين الاشاوس الذين لم نجد لهم ولا إجسادهم أثر حتى ندفنها في تراب الوطن الغالي ، أن إزالت أثار العدوان وتخليص ليبيا وإطلاق الأف الأسرى والمحتجزين والمخطوفين ، وعودة المهجرين قسراً إلى ديارهم ومدنهم وقراهم ؛ لم ولن تأتي بالمظاهرات ولا تسيَر المسيرات الشعبية رغم أهميتها في أستنهاض همم الشعب ، لكن علينا بدفع مهر الوطن وكرامته وعزته من أرواحنا ، من دمائنا ، من أموالنا من قوت يومنا ، ودعوا الايام والتاريخ تكتب عن بطولاتنا الحقيقية وليست المزيفة والتي ندعيها .




عشت عشت يززيدك عو أحسنت النشر
ReplyDeleteعشت ياحر يزيدك عز ويسلموا الايادي
ReplyDelete