ﺧﺮﺝ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﻣﻌﻤﺮ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ ﻗﺒﻞ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻋﻮﺍﻡ ﻣﻨﺎﺩﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻪ، ﻣﺬﻛﺮﺍ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﻌﺸﺮﺓ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ، ﻭﺑﺎﻟﻤﺎء ﻭﺍﻟﻤﻠﺢ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺸﺎﺭﻛﺎﻩ ﻣﻌﺎ . ﺫﻛﹽﺮﻫﺎ ﺑﺎﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﻤﻀﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺬﻟﻬﺎ،
ﻭﺍﻟﺴﻨﻴﻦ
ﺍﻟﻌﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻓﻨﺎﻫﺎ ﻛﻲ ﺗﺒﺪﻭ ﻣﺸﺮﻗﺔ ﻭﺗﻈﻬﺮ ﺑﻜﺎﻣﻞ ﺃﻧﻔﺘﻬﺎ ﻭﺯﻳﻨﺘﻬﺎ، ﺻﺎﺡ ﺑﺄﻋﻠﻰ
ﺻﻮﺗﻪ .. ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ، ﺑﻨﻴﺘﻬﺎ ﺑﺄﻳﺪﻱ ﻃﻮﺑﺔ ﻃﻮﺑﺔ، ﻓﺠﺎﺋﻪ ﺍﻟﺮﺩ ﻣﻦ ﺻﺪﻯ ﺻﻮﺗﻪ
ﻗﺎﺋﻼ .. "ﻟﻘﺪ ﺃﺳﻤﻌﺖ ﻟﻮ ﻧﺎﺩﻳﺖ ﺣﻴﺎ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﺣﻴﺎﺓ ﻟﻤﻦ ﺗﻨﺎﺩﻱ" .
ﺗﻨﻜﹽﺮﺕ
ﻟﻪ ﺣﺒﻴﺒﺘﻪ ﻛﻤﺎ ﺗﻨﻜﹽﺮ ﻟﻪ ﺑﻌﺾ ﺃﺭﻛﺎﻥ ﺧﻴﻤﺘﻪ، ﻭﺳﻘﻄﺖ ﻛﻤﺎ ﺳﻘﻄﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻬﺎﻭﻳﺔ،
ﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﻴﺄﺱ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺃﻋﺘﺒﺮ ﺟﺤﺪﺍﻧﻬﺎ ﻭﻧﻜﺮﺍﻧﻬﺎ ﻧﺰﻭﺓ ﺷﻴﻄﺎﻧﻴﺔ ﻻ ﺗﻠﺒﺚ ﺃﻥ ﺗﺰﻭﻝ ..
ﺑﺎﺩﺭ ﻣﺠﺪﺩﺍ ﻭﻗﺪﻡ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻌﻔﻮ ﻭﺍﻟﺼﻔﺢ ﻭﻣﻨﺤﻬﺎ ﺍﻷﻣﺎﻥ، ﺑﺸﺮﻁ ﺃﻥ ﺗﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺭﺷﺪﻫﺎ
ﻭﺗﺴﺘﺤﻜﻢ ﻋﻘﻠﻬﺎ؛ ﺇﻻ ﺃﻧﻬﺎ ﻭﺍﺟﻬﺘﻪ ﺑﺎﻟﺼﺪ ﺍﻟﻬﺠﺮﺍﻥ .
ﺗﺄﻛﺪ
ﻟﻠﻌﻘﻴﺪ .. ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺸﻴﺎﻃﻴﻦ ﻗﺪ ﺍﺳﺘﺤﻜﻤﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺿﺮﺑﺖ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﻃﻮﻗﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺩﺓ،
ﺑﻬﺪﻑ ﺇﺫﻻﻟﻬﺎ ﻭﺗﺮﻛﻴﻌﻬﺎ، ﻭﺗﺴﺠﻴﻞ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﺍﻟﺸﺮﻓﺎء ﻓﻲ ﻃﻲ ﺍﻟﻨﺴﻴﺎﻥ، ﺃﺩﺭﻙ ﺑﺄﻧﻬﺎ
ﺻﺎﺭﺕ ﺃﺳﻴﺮﺓ ﻻ ﺣﻮﻝ ﻟﻬﺎ ﻭﻻ ﻗﻮﺓ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﺪﺭ ﻣﻨﻬﺎ، ﻟﺬﻟﻚ ﻗﺮﺭ ﺃﻥ ﻳﻨﻘﺬﻫﺎ ﻭﻳﻄﻬﺮﻫﺎ ﻣﻦ
ﺍﻟﺮﺟﺲ، ﻭﺃﻣﺮ ﻓﺮﻳﻖ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎء ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﺴﻠﺢ ﺑﺎﻟﺰﺣﻒ ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ ﻧﺤﻮﻫﺎ، ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ
ﺍﻟﺒﻄﻞ ﺟﺒﺮﺍﻥ ﺍﻟﻮﺭﻓﻠﻲ .
ﺗﻨﻜﹽﺮﺕ
ﻟﻪ ﻣﺠﺪﺩﺍ، ﻭﺻﺮﺧﺖ ﺑﺄﻋﻠﻰ ﺻﻮﺗﻬﺎ .. ﻳﺒﻮﺍ ﻳﺤﺮﻗﻮﻧﺎ، ﻭﻳﻦ ﺍﻟﻨﺎﺗﻮ، ﻓﺠﺎﺋﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺗﻮ
ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎء ﻣﻠﺒﻴﺎ ﻟﻨﺪﺍﺋﻬﺎ، ﻭﺗﺪﺍﻋﻰ ﻣﺮﺗﺰﻗﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻋﻨﺪ ﺳﻤﺎﻉ ﺻﺮﺍﺧﻬﺎ،
ﻭﺑﻤﻜﺮﻫﻢ ،، ﻭﺣﻘﺪﻫﻢ ﺍﻟﺪﻓﻴﻦ .. ﺃﺣﺮﻗﻮﺍ ﺃﻭﻝ ﺍﻷﻭﻓﻴﺎء ﻭﺁﺧﺮ ﺍﻟﻤﻨﻘﺬﻳﻦ .
ﺍﻟﻴﻮﻡ
.. ﻭﻣﻨﺬ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻋﻮﺍﻡ، ﻭﺑﻨﻐﺎﺯﻱ ﺗﻐﻮﺹ ﻓﻲ ﺩﻣﺎء ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﺎ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﺘﺼﺎﺭﻉ ﺍﻟﻜﻬﻨﺔ
ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺒﻘﺎء ﻭﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﻭﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ، ﺃﻣﺎ ﺣﺒﻴﺒﻬﺎ؛ ﻓﻘﺪ ﺑﺮﻫﻦ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ ﺻﺪﻕ ﺣﺒﻪ
ﻭﺍﺧﻼﺻﻪ، ﻭﻟﻜﻦ: "ﻟﻴﺲ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺗﻬﻮﺍﻩ ﻳﻬﻮﺍﻙ ﻗﻠﺒﻪ .. ﻭﻻ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺻﺎﻓﻴﺘﻪ ﻟﻚ ﻗﺪ ﺻﻔﺎ"
.
* ﻛﺘﺐ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ 17 / 5 / 2014ﻡ




ألإعتراف ؛ بالذنب ، والرجوع ، عن الباطل ، خير من التمادي ، فيه ! .
ReplyDelete