-->
al-rafeek al-rafeek


 

recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...

مباشرة في الموضوع . هذا موقفي !!&&✍️ بقلم الدكتور مصطفى الزائدي


ليس ردا على أحد ، ولا تعليقا على تعليقات ، وبعيدا عن ردة الفعل !!
رسالة للجميع دون إستثناء ، كل سطر فيها لا يخبئ شئيا تحته !!
التحمت بثورة الفاتح لانها مشروع تحرري قومي تقدمي ، وليس لكونها انقلاب عسكري استبدل حاكم باخر، وهئيات حكم بغيرها ، فهي ثورة شعبية قدمت مشروعا فكريا وسياسيا جماهيريا ، عملت به وناضلت لاجله عن وعى وادراك ،وباقتناع تام ، واتحمل مسؤوليتى في ذلك ، ولازلت اؤمن بان ذلك المشروع هو الحل النظري الامثل لما نعانيه من مشاكل !!.
عندما تعرضت ليبيا إلى مؤامرة دولية استهدفتها وطنا وشعبا وقيادة ، قمت بما استطيع للدفاع عنها ، الي ان سخر الله لي كملايين الليبين الهجرة بكرامتنا .
والتحقت باخوة مناضلين صادقين لتنظيم القوة الوطنية في جسم سياسي يحافظ عليهم من الاجثتات !! وفعلا تم اعلان الحركة الوطنية الشعبية في شهر فبراير 2012، ورغم ظروف القمع والملاحقات التي أشتركت بها أجهزة دولية ، وأفضت الي تسليم رفاق من أمثال عبدالله السنوسي والدكتور البغدادي وعلي ماريا وامحمد ابراهيم وايمن السائح وميلاد دامان ، الا انها تمكنت من شق طريقها الكفاحى وساهمت بما تستطيع في أداء واجبها النضالي .

بالنسبة لي الصراع في ليبيا ليس صراعا بين أحزاب على السلطة ولا هو صراع بين قبائل او جهات او طوائف ، بل هو صراع بين الشعب الليبي وأعدائه الذين يطمعون في بلاده وثرواته ، وان إدارته تتطلب تعبئية وتوعية الجماهير الشعبية بطبيعته ، وحشد الجهود الوطنية لكسر المؤامرة ، وان الكفاح الوطني لا يهدف الي إستعادة حكم بل من اجل إستعادة الوطن

الحركة الوطنية الشعبية لا تمتلك هي ولا أعضائها أموالًا ولا سلاحا يمكنها من استعادة الوطن بالقوة ، وهي تؤمن أساسًا بأن الحل في ليبيا لن يتم إلا سلميا ، بعد نزع سلاح المليشيات والقضاء على الإرهاب ولجم عصابات الإخوان ، بعد سيطرة المؤسسة العسكرية النظامية وأجهزة الأمن الرسمية ، من خلال مصالحة وطنية حقيقية تنتج عن حوار وطني شامل .
ربما هذا المنهج لا يعجب البعض ، هم أحرار في قناعاتهم ، لكنه في تقديري قناعة مجموعة كبيرة من الليبيين ، الحسم العسكري الناجح والناجع ، هو ذلك الذي تمارسه مؤسسات وطنية ، وهي القوات المسلحة والشرطة ، وليس ذلك الذي تمارسه أطراف الصراع مهما كان صدق نواياها تجاه الوطن .
أنا من الداعمين بلا حدود ولا شروط ، لجهود القوات المسلحة وأجهزة الأمن في محاربة الإرهاب ونزع سلاح المليشيات .
قناعاتي راسخة باهمية المشروع الجماهيري وقدرته على حل المشاكل سلميا ،
لكني لا أضع ذلك شرطا مسبقا للحوار الوطني ،
إن نظام الحكم والياته امر يجب ان يتوافق عليه الليبيون ، بعد انتهاء سطوة المليشيات والتخلص من العبث و التدخل الاجنبي .
لذلك ليس مطروحا لدينا الأن في الحركة الوطنية الشعبية الليبية ، السؤال ، من يحكم ليبيا في المستقبل ؟
ولسنا معنين بتأييد مسبق لهذا او ذاك ، ليبيا المدمرة ، دفع رجال ونساء كثر دماءهم في سبيلها ، استشهد القائد ورفاقه وأبنائه، وعانى عشرات الاف الرجال والنساء أبشع صنوف التعذيب ، انتهكت البيوت والحرمات ، وهتكت الأعراض ، وهجرت المدن والقري ، وأستمر نزيف الدم حتى كاد يقضى على جيلين كاملين من الشباب . لقد أصبحت ليبيا قاعدة للإرهاب وملاذا للإرهابيين ، وموطنا للإجرام والمجرمين .
ليبيا تحتاج الي وقفة تاريخية بعيدا عن الحسابات الشخصية والقبلية والجهوية ، وفي اطار المصلحة الوطنية .
انا وعن قناعة تامة أطرح فكرة الكف عن الصراع حول الماضى ، وادعو مناقشة ضرورية جادل حول المستقبل ، حيث كل منّا محمل بماضية بسلبياته وإيجابياته ، هدفنا فقط كيف نعيد بناء ليبيا مستقرة أمنة مستقلة تتطلع الى المستقبل .
وبالتأكيد لهذه الآراء والمواقف مؤيدون ومعارضون ، وأنا لست في حالة استفتاءً حول هذه الأفكار والقناعات ، حتى أحدد مساري ، فذلك إختياري الشخصى .
الغريب ، هو حملات الشتم والسب من حين الي حين ، بل هى في بعض الأحيان ، مهرجانات للتنافس في الكذب والبذاءة ، حملات لم تنتج عن نقاش او خلاف او إختلاف حقيقي ، بل هي تنبع وتصب في زاوية الضغوط النفسية من أجل إجبارنا على تبديل وتغيير ما نمارسه من قناعات ، لتتسق وأهواء الشاتمين !!
أؤكد للجميع ان الشتائم لا تعنيني في شيء ، ليس ترفعا ولا مكابرة، ولكن لقناعتي بانه من يشتمني بما ليس فيا ، فإنما يشتم نفسه ، ومن يشتمني بما هو من خصالي فتلك مسؤليتى!!
الأهم ان منهم اناس معروفين كنت أحمل لهم إحترام وتقدير ، فانكشف القناع عن وجوههم ،وظهر حجم الحقد في قلوبهم ، وفهمت ان الأحضان التي كانوا يستقبلوني بها إنما هي كأحضان الغولة ، وان ابتساماتهم التي يلاقوني بها ، هي إبتسامات صفراء ليس الا ، وان قبلاتهم إنما كانت كقبلات التماسيح !!
ومنهم مجهولين ربما بعض من مغفلين او أعداء مندسين، وكلاهما لست معنى بما يقولون ويكتبون!!
والفئة الثالثة ربما هم أناس متحمسون صادقون حريصون على وطنهم وفكرهم وهولاء عندي معذورين ، فربما ألقى لهم البعض شيء من أكاذيب او خذعوا بإشاعات مغرضين ، وما يثلج صدري ان بالوطن من أمثالهم مخلصين .
اقول لمن يتهمني بالفساد المالي او الإداري ، ان كان يقول ما يقول حرصا على مال الوطن ، فعليهم ان يقدموا ما يمتلكون من براهين الي القضاء ، فلا شك ان المسيطرين على الوطن يسعدهم، ان يجدوا دليلا على فساد ثورة الفاتح ورجالها ، وان كانت وطنيتهم تمنعهم من مد الفبرايريين بالمعلومات ، فإن قضاء اي دولة الآن مختص بالتعامل مع قضايا الفساد المالي في اي مكان من الأرض ، فإن لم يفعلوا فذلك برهان على أنهم كاذبين !
ملخص القول انا امرئ أفعل وأقول ما يدخل قناعتي بعد تمحص وتفكير ، ولم ولن تكون أقوالي وأفعالي إرضاء او استرضاء لأحد .
لست معني على الإطلاق بحملات الدعاية العامة، فلست ممن يبحثون عن صورة بيضاء يراها الناس فينبهرون بها ، ولا أبحث عن عمل يضطرني لممارسة رذيلة التملق ، ولا أقدم نفسي منافسا على سلطة اي كان حجمها وعنوانها تدفعني لتقديم وعود انتخابية زائفة أحتاج فيها الى مطبلين ومزورين .
انا ضمن الكثير من الوطنيين نمارس حقنا الطبيعي في الدفاع عن بلادنا ونمارس، واجبنا الوطني في مد أيدينا الي كل ليبي وليبية من أجل الوطن المنتهك . ولم أنكر على اي كان قناعاته ووسائله في إستعادة الوطن، بالسلم والحرب ، ولا في مواقفه من هذا الطرف او ذاك ، ولم يحدث ان تعرضت او وانتقدت تصريحا مواقف الأشخاص والجهات ، ولا امكانية اصلا لمنع اي شخص من ممارسة قناعاته .
لكن بالمقابل انا لست ممن يُهش عليهم فينبطحون، ولا ممن ويوشوش في آذانهم فيسمعون ويطيعون ، علمتنا ثورة الفاتح ان نعمل بعقولنا ونتصرف بفكرنا ، ولم اكن ورفاقي كثيرون منتمين لها ، وظيفة ولا قبيلة ولاجهة ، بل فكرا ومنهجا ، علمنا القائد الشهيد ان الشعب هو السيد والقائد ، وان الوطن غالي يستحق الكفاح من أجله ، وان الحرية فقط الجديرة بان يُضحى في سبيلها ، انا ضمن فريق وطني تجمعه أهداف شعبية ،
وتحركه دوافع وطنية ، شعاره :
" الحرية للوطن والسيادة للشعب "
مصطفى الزائدي
٢٩.١٠.٢٠١٩

التعليقات



إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة لـ

al-rafeek

2017