الوطن
بين
المواطن والطنية
رغم
اننا من مواليدثورة الفاتح و الفكر الجماهيري الوحدوي الناصري الذى لايومن
بالحدود الذى صنعها لاستعمار بين الوطن العربي وجعلنا دويلات قزميه يسهل
ضربها فراده ولاننا تعلمنا من فكر الزعيم القائد معمر القذافي كل هذا ولكن
للضروف والمعاناة التى نعيشها وبعد ان قسمنا الاستعمار لكي يستفرد بنا
واحد تلو لاخر وبسبب المعاناة والواقع الذى يعيشه اليبيون فى وطنهم من قتل
ودمار وخراب وخيانه للمبادى والعهود والمواثيق التى كان يتعايش بها اليبيون
فى وطن واحد لتاتي عليهم مؤامرة القرن الذي احاكها ضدنا اخوتنا العرب من اجل تطبيع مع العدو لاسرائلي وبيع القضية الفلسطينية فهذه المؤامرة التى شارك ف تخطيطها الغرب الصليبي ومعهم اخوتنا العرب بدفع ثمن كل الصواريخ التى ضربة للتدمير ليبيا وعلى
زعيمها وقائدها من أجل تدمير هذا الوطن وتفكيك تاربطه لاجتماعي فى 2011
وهنا فى البدايه علينا ان اشير ونتكلم عن الوطن كموقع جغرافي وجد على ضافة المتوسط وهو قطعة ارض كبيره فى مساحتها حيث تحتل ليبيا المرتبة السابعة عشر في العالم والمرتبة الرابعة على قارة أفريقيا من حيث المساحة، حيث تبلغ مساحتها الكلية حوالي 1.800.000 كيلومتر مربع، ويبلغ طول الشريط الساحلي فيها حوالي 1.955 كيلومتراً، و يعد أطول شريط ساحلي من بين الدول المطلة على البحر الأبيض المتوسط،
وتمتد من الغرب الى حدود تونس والجزائر ومن الجنوب النيجر وتشاد والسودان ومن الشرق مصر
وفى سنة 1551استنجد اليبيون بدولة الخلافه العثمانيون ضد فرسان القديس يوحنا ولبة دولة الخلافه الطلب وابسطت سيطرتها على ليبيا شرقا وشمالا وجنوبا وابسطو الحكم فيها بقوت جيوشهم واستمرو الى فترة طويله من الزمن
وسمية دولة ليبيا منذو ذلك التاريخ واصبح الناس يعيشون فيه ويتعايشون وياكلون من خيراته التى ينتجونها من باطن الارض وكان اغلب السكان يزاولون فى مهنة الزراعه والرعي وشجعت دولة الخلافة الذى سيطرة على الوطن تجارة القوافل بين المناطق فى ليبيا وكذلك دول الجوار لكى توفر بعض من متطلباتهم فى الوطن وكلهم ترابط رغم البعد الذى بينهم وقلة الموصلات وبداء الوطن ينمو بعدد السكان ولو انهو نمو قليل جدا واصبحت المناطق تتسع قليل بقليل واصبح وطن لكل اليبيون
وبعد ان عرضنا عن مراحل نمو الوطن والذي كان نموبطي بسب افتقاره للمقومات بناء الوطن المتكامل ولكن اعتبر حجر لاساس لوطن كل اليبيون
وياتي دور المواطن والوطنية
وماهو دور الموطن عندما يصبح ابن للوطن الذي ولد فيه و مقيم به ويملك فيه
وهنا نشير الى هذا المواطن الذي يمتلك الوطنية وكيف تعامل مع اعداء الوطن رغم كل ما يملكه العدو من قوة وجبروت اله انه دافاع عن الوطن وعن دخل الوطن وحقه وقوة يومه وتحداء القوة الضالمة لامريكية واعلن معها الحرب رغم الفرق الشاسع بينهما فى العتاد والعده ولكن كانت القلوب خالية من الاحقاد وكانت البساطة بين اليبيون وكانو متاربطين ومتماسكين لم تخترقهم مخابرات الاستعمار ولم يعطو احدثيات للمستعمر الضالم ولكنهم صمدو صمود الرجال ودافعو عن حقهم وهزمو اعتا قوة فى العالم بين عامي 1801الى 1805فى الحرب التى بدات بين اليبيون ولامريكان والتى سميت بحرب السنوات الاربعه والتى كانت بسبب عدم لاحترام للقوانين المعمول بها فى ليبيا التى كانت تقدم الحمايه لكل السفن والبوارج فى شاطي المتوسط وعليها بدفع المال الى حكومة طرابلس ولكن العنجهية لامريكية ارادت ان تتمرد وامتنعت وماطلت بالدفع وماكان من حكام طرابلس اله اعلان المقاطعه معها دبلومسيا واعلان الحرب ضدها فى المتوسط ومكان من امريكيا اله ارسال الفرقطات محمله بجنود البحرية الامريكية حيث انهم كانو يرؤن فى انفسهم ذاهبون فى نزهة بحرية وهم ذاهبون للقضا على يوسف باشا فى ولاية طرابلس وقواته واذا بهم ينهزمون شر هزيمه ويتم اسر الفرقاطه فلادلفيا بفضل الربان زريق والرجال البواسل الذين كانو معه من كل مناطق ليبيا ولم يكن منهم لامتخاذل ولامنشق ولا من يعطى لاحداثيات لانهم رجال صدقو ماعهدو الله عليه وجعلو الدفاع عن الوطن هو هدفهم لانه وطن ولدو فيه ويعيشون فيه وياكلون من خيراته .وهذا واجب عليهم القيام به سؤا استشهدو او انتصرو ولكن كان الله معهم وانتصرو على العنجهية الامريكيةوهنا غضب الرئيس الامريكي فى ذلك الوقت واصبحو يبحثون على طريق للدخول في حرب مع اليبيون انتقام للهزيمة طرابلس وما كان من لامريكان اله تجنيد المرتزقة فى مصر وتزحف بهم نحو مدينة درنة للتحتلها وكانت مباغثة بفضل العماله من دول الجوار لاقليمي وهنا ينطلق الرجال من الغرب الى الشرق دفاعا عن درنه ويتم خروجهم منها وتنتهي الحرب بااتفاقيه بين الطريفين ويتم تبادل الاسراء ولتصبح المعامله بينهم معاملة الند للند ورجل للرجل دون اي استعباط او اخلال بها من طرف على طرف رغم كل مايملكه الامريكان من قوة فى ذلك الوقت ويصبح فيه اليبيون هم فرسان المتوسط بكل جداره وهنا يجب الاشاراه الى ان سرد هذه القصة لكي نفهم ماكان يقدمه الموطن للوطنة وكيف هى الوطنية التى يجب ان نتشبت بها والتى جعلت من ليبيا واليبيون فرسان المتوسط بجداراه فى ذلك الزمن الجميل وبدون اي استعانه بالاجنبي واستمر الوطن مستقر من 1805الى 1911 وهنا يبدا دور المواطن اليبي ووطنيتة من جديد
وللحديث بقيه ..... يتبع
وهنا فى البدايه علينا ان اشير ونتكلم عن الوطن كموقع جغرافي وجد على ضافة المتوسط وهو قطعة ارض كبيره فى مساحتها حيث تحتل ليبيا المرتبة السابعة عشر في العالم والمرتبة الرابعة على قارة أفريقيا من حيث المساحة، حيث تبلغ مساحتها الكلية حوالي 1.800.000 كيلومتر مربع، ويبلغ طول الشريط الساحلي فيها حوالي 1.955 كيلومتراً، و يعد أطول شريط ساحلي من بين الدول المطلة على البحر الأبيض المتوسط،
وتمتد من الغرب الى حدود تونس والجزائر ومن الجنوب النيجر وتشاد والسودان ومن الشرق مصر
وفى سنة 1551استنجد اليبيون بدولة الخلافه العثمانيون ضد فرسان القديس يوحنا ولبة دولة الخلافه الطلب وابسطت سيطرتها على ليبيا شرقا وشمالا وجنوبا وابسطو الحكم فيها بقوت جيوشهم واستمرو الى فترة طويله من الزمن
وسمية دولة ليبيا منذو ذلك التاريخ واصبح الناس يعيشون فيه ويتعايشون وياكلون من خيراته التى ينتجونها من باطن الارض وكان اغلب السكان يزاولون فى مهنة الزراعه والرعي وشجعت دولة الخلافة الذى سيطرة على الوطن تجارة القوافل بين المناطق فى ليبيا وكذلك دول الجوار لكى توفر بعض من متطلباتهم فى الوطن وكلهم ترابط رغم البعد الذى بينهم وقلة الموصلات وبداء الوطن ينمو بعدد السكان ولو انهو نمو قليل جدا واصبحت المناطق تتسع قليل بقليل واصبح وطن لكل اليبيون
وبعد ان عرضنا عن مراحل نمو الوطن والذي كان نموبطي بسب افتقاره للمقومات بناء الوطن المتكامل ولكن اعتبر حجر لاساس لوطن كل اليبيون
وياتي دور المواطن والوطنية
وماهو دور الموطن عندما يصبح ابن للوطن الذي ولد فيه و مقيم به ويملك فيه
وهنا نشير الى هذا المواطن الذي يمتلك الوطنية وكيف تعامل مع اعداء الوطن رغم كل ما يملكه العدو من قوة وجبروت اله انه دافاع عن الوطن وعن دخل الوطن وحقه وقوة يومه وتحداء القوة الضالمة لامريكية واعلن معها الحرب رغم الفرق الشاسع بينهما فى العتاد والعده ولكن كانت القلوب خالية من الاحقاد وكانت البساطة بين اليبيون وكانو متاربطين ومتماسكين لم تخترقهم مخابرات الاستعمار ولم يعطو احدثيات للمستعمر الضالم ولكنهم صمدو صمود الرجال ودافعو عن حقهم وهزمو اعتا قوة فى العالم بين عامي 1801الى 1805فى الحرب التى بدات بين اليبيون ولامريكان والتى سميت بحرب السنوات الاربعه والتى كانت بسبب عدم لاحترام للقوانين المعمول بها فى ليبيا التى كانت تقدم الحمايه لكل السفن والبوارج فى شاطي المتوسط وعليها بدفع المال الى حكومة طرابلس ولكن العنجهية لامريكية ارادت ان تتمرد وامتنعت وماطلت بالدفع وماكان من حكام طرابلس اله اعلان المقاطعه معها دبلومسيا واعلان الحرب ضدها فى المتوسط ومكان من امريكيا اله ارسال الفرقطات محمله بجنود البحرية الامريكية حيث انهم كانو يرؤن فى انفسهم ذاهبون فى نزهة بحرية وهم ذاهبون للقضا على يوسف باشا فى ولاية طرابلس وقواته واذا بهم ينهزمون شر هزيمه ويتم اسر الفرقاطه فلادلفيا بفضل الربان زريق والرجال البواسل الذين كانو معه من كل مناطق ليبيا ولم يكن منهم لامتخاذل ولامنشق ولا من يعطى لاحداثيات لانهم رجال صدقو ماعهدو الله عليه وجعلو الدفاع عن الوطن هو هدفهم لانه وطن ولدو فيه ويعيشون فيه وياكلون من خيراته .وهذا واجب عليهم القيام به سؤا استشهدو او انتصرو ولكن كان الله معهم وانتصرو على العنجهية الامريكيةوهنا غضب الرئيس الامريكي فى ذلك الوقت واصبحو يبحثون على طريق للدخول في حرب مع اليبيون انتقام للهزيمة طرابلس وما كان من لامريكان اله تجنيد المرتزقة فى مصر وتزحف بهم نحو مدينة درنة للتحتلها وكانت مباغثة بفضل العماله من دول الجوار لاقليمي وهنا ينطلق الرجال من الغرب الى الشرق دفاعا عن درنه ويتم خروجهم منها وتنتهي الحرب بااتفاقيه بين الطريفين ويتم تبادل الاسراء ولتصبح المعامله بينهم معاملة الند للند ورجل للرجل دون اي استعباط او اخلال بها من طرف على طرف رغم كل مايملكه الامريكان من قوة فى ذلك الوقت ويصبح فيه اليبيون هم فرسان المتوسط بكل جداره وهنا يجب الاشاراه الى ان سرد هذه القصة لكي نفهم ماكان يقدمه الموطن للوطنة وكيف هى الوطنية التى يجب ان نتشبت بها والتى جعلت من ليبيا واليبيون فرسان المتوسط بجداراه فى ذلك الزمن الجميل وبدون اي استعانه بالاجنبي واستمر الوطن مستقر من 1805الى 1911 وهنا يبدا دور المواطن اليبي ووطنيتة من جديد
وللحديث بقيه ..... يتبع



