-->
al-rafeek al-rafeek


 

recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...

بـقـلـم البحر الابيض الليبي&مقال تاريخي للغافلين القذافى الحلم ومواجهات الحرب الباردة

حت تأثير الدعاية الاخونجية والرجعية للمعارضة الخارجية يشتكى ليبيين من تقشف القذافى فى الحياة الاقتصادية بل حتى وصفه بالبخل وهو مايردده الدهماء كعذر لجريمتهم فى فبراير 2011 ..
لبيان الحقيقة علينا ان نسرد وقائع مواجهة فى حرب اقتصادية باردة خاضها معمر القذافى وحده نيابة عن الشعب الليبى دون ان يعلم الكثير ما كان يدور فى الخفاء الا مجموعة الرجال المخلصين الذين كانوا حول القائد من اقتصاديين وماليين وسياسيين افذاذ كانوا وحدهم جيش معمر القذافى ..
تبداء الرواية من تاريخ 1979 حين ادرك العالم الرأسمالى الغربى جدية توجه معمر القذافى لاعتماد النظرية العالمية الثالثة سلطة الشعب كنظام للحكم فى ليبيا يخشى الغرب الرأسمالى تمدده وتبنى شعوبهم لمبادئه فكان ان اعلن العالم الغربى الحصار على الجماهيرية فى حرب صامته بقصد انهيارها وانكسارها انصياعا لرغبات الرأسمالية الغربية ..
وفى سبيل ذلك اتخذت محورين للحصار.. الاول يشمل محاصرة الموارد للدخل القومى والتى كانت تتمثل فى النفط فقط وذلك بحرمان ليبيا من بيع حصتها ومنع كل عوامل الانتاج للنفط وعلى رأسها منع توريد قطع الغيار لقطاع النفط .. والثانى كان يشمل حصار ليبيا من استيراد حاجاتها الضرورية الغذائية وغيرها لخلق حالة تذمر وتململ ضد قيادة الثورة لاسقاطها جماهيريا واستعان الغرب بمجموعات الخونة من الكلاب السنوسية الظالة المتمثلة فى المعارضة الخارجية وعلى رأسها ما سمى بجبهة انقاذ ليبيا التى تشرف عليها وترعاها المخابرات الامريكية والصهيونية المتمثلة فى الماسونية العالمية ..
واستعدت الجماهيرية للحرب الاقتصادية الباردة بعزوم وعقول رجال اقتصادها وماليتها الافذاذ بقيادة وترشيد الاخ القائد .. وقد كان الرد الليبي فى ذلك على محورين ايضا حيث كان الاول لتوفير السيولة المالية بايجاد طريقة لبيع المصدر الوحيد للدخل وهو النفط وتم ذلك بواسطة خطة جريئة تم تنفيذها من ابطال الجماهيرية على اعلى مستوى من الجودة وتلخص ذلك بتعبئة ناقلات النفط باسماء اشخاص عاديين من الليبيين كتجار مستثمرين ويتم توجيهها الى موانئ النرويج حيث اكبر سوق سوداء للنفط وتباع الشحنة باسعار اقل من السعر المقرر للنفط مرغمين .. وقاد الماليين الليبيين الافذاذ طرق غير معتادة لوصول الاموال الى خزائن مصرف ليبيا المركزى فى ظل مراقبة المخابرات الدولية .. ونجح المسعى وانسابت المبالغ الى المصرف كمورد للعملة الصعبة وان كان بخسائر مالية فى السعر ومقابل تحريك وتوجيه المبالغ الى ليبيا ..
وكان المحور الثانى للتغلب على الحصار لبيع المنتجات الغذائية وغيرها للجماهيرية بعد توفر السيولة الضعيفة فكان دور الاقتصاديين الليبيين فى خلق ألية غير اعتيادية لتوريد المطلوب وذلك بالاتفاق مع شركات توريد خارجية من الاردن وتركيا لشراء المطلوب لحسابها وتوريده الى بلدانهم ثم وفى عملية معقدة للنقل ومكلفة لتوصيله الى ارض الجماهيرية العظمى .. حيث يتم توزيعه على المواطنين بواسطة ماتم اعداده من اسواق عامة وجمعيات استهلاكية تم تكوينها لتضمن توزيع الحاجيات على جميع الاسر الليبية .. ولاحظ من لاحظ حينها ان الكميات قليلة وحسب الموجود لاحسب الطلب وذلك يعود للاتى :
1 - ضعف المبالغ الموردة للدولة نتيجة البيع بغير الطرق الاعتيادية الذى اثر على الاسعار سلبا وتكلفة البيع الاستثنائية وماترتب عنها من مصروفات استثنائية ..
2 - المصروفات الاستثنائية لنقل وتحويل العملة حتى تصل الى المصرف المركزى الليبي ..
3 - اختلاف اسعار الشراء للسلع نتيجة تدخل اكثر من وسيلة حتى تصل الى الجماهيرية فمثلا علبة الحليب كانت تباع بسعر قبل الحصار فصارت تحتاج خمسة اضعاف السعر لتصل الى المواطن ومع ذلك تم المحافظة على وصولها للمستهلك بنفس السعر قبل الحصار دون تغير فى ميزان مصروفاته وقد كانت بالفعل الشكوى حينها من عدم توفر السلعة مع توفر السيولة لدى المواطن ..
هكذا خاضت قيادة الثورة الحرب بصبر وحكمة ودراية المختصين برغم تجديد الغرب لها بين الحين والحين بالسبب والنوع فحينا بالاتهام بتفجير ملهى برلين وحينا بمقتل الشرطية البريطانية وحتى لوكربى ومحاولة امتلاك سلاح الردع النووى ، وحرم الشعب حتى من قطع غيار طائرات النقل ناهيك عن التسليح ..
واستمرت الحرب حتى ادرك العدو الغربى الرأسمالى فى نهاية التسعينيات عدم جدواها وانه من تضرر اكثر منها وعلى رأسهم القارة الاوربية .. فكان ان غير العدو اسلوبه وقرر الولوج باصابعه الى الداخل الليبي بتحريك الشعب ضد قيادته فاعلن المهادنة مع الجماهيرية مستغلا رغبة ليبيا فى انها الصراع الذى ارهق خطط التنمية فيها وهدر المصروفات على الغذاء باهض التكلفة ، واستغل الغرب قلة الخبرة وصفاء النية فى شخص سيف الاسلام القذافى ليمرر مشروعه فقبل التعويض عن الضحايا من الجماهيرية فى موضوع لوكربى المصطنع برعاية قطرية سعودية مشبوهة وتفكيك المعمل النووى للابحاث متسللا بحزمة من الاجراءات التى ساهمت فى خلق جبهة داخلية محمية بحزمة من الاجراءات التى مررها الغرب بواسطة عملاءه الذين اندسوا فى مشروع ليبيا الغد منها تطويق وتحجيم صلاحيات اعمال الامن الداخلى واللجان الثورية وما اسماهم حينها بالحرس القديم بحسن نية من سيف الاسلام لتحقيق المصالحة الوطنية المزعومة من الغرب وعملاءهم.. حتى تم تحريكهم فى فبراير 2011 ليطعن الشعب قيادته من الخلف فيرديها لصالح دخول المستعمر والرجعية الخائنة وجماعات الاسلام السياسى والمتطرف للسيطرة على الجماهيرية وتطويعها تحت اقدام الصليبيين واليهود ..
وقد استغل العدو استهلاك البنية التحتية وانهيارها خلال فترة الحصار لتأليب الشعب ضد قيادته وقد كان هو نفسه خلف هذا التهالك والانهيار بحصاره الجائر لدولة فتية تحتاج الى كل دينار للبناء والتنمية .. 
لهذا بعد هذا الانتصار على مؤامرة الحصار تسمعون القائد يردد مقولته ( انا معاى الله الذى نصرنى على الدول العظمى ) فى اشارة منه لهذه المواجهة الباردة ..
وحنكة القائد بعد خوضه لهذه التجربة دفعته الى الاعتقاد بضرورة ان يكون للجماهيرية حصن قوى اقتصادى وعسكرى يحميها من غدر المستعمرين الواقفين على الابواب وحيث ان كل جهوده للتكتل العربى باءت بالفشل لخضوع اغلب الانظمة العربية للغرب وسيطرته قرر القائد الالتفات الى القارة الافريقية حيث بعد جولة ميدانية فى كل اقطارها تبين له غزارة ثرواتها الغذائية والمالية والبشرية وصلاحيتها لتكون الحصن الذى يجلب الامان للجماهيرية ولكن المشكلة تتمثل فى حاجة افريقيا الى الكثير من الترميم والصيانة والاصلاح لتصبح مستعدة لتكون حصن ليبيا القادم حيث يتطلب ذلك ما لايقل عن مبلغ 10 ترليون ليتم المراد ..
وبداية دفع القائد بالشعب الليبي للاستثمار فى القارة السمراء والاستفادة من خيراتها غير ان الرجعية فى المعارضة الخارجية استطاعت باتباعها فى الداخل التشكيك فى المشروع واستطاعت ان تعطله اداريا بواسطة عملاءها الذين دفعو الشعب باشاعاتهم الى العزوف عن الفكرة ما دفع القائد الى تكوين شركة الاستثمار الخارجى التى جعلها تتكون من توزيع الثروات على الليبيين فيما سمى بالحوافظ الاستثمارية لاستثمارها باسم المواطنين فى مشاريع فى افريقيا من مناجم ومزارع وثروات اخرى نتج عنها كميات كبيرة من الماس والذهب وكان ذلك من خلال تحرير الدول الافريقية من ديونها للبنك الدولى المستغل لصالح مصرف افريقيا للتنمية الذى انشأته الجماهيرية لهذا الغرض بدفع ديونهم للبنك الدولى وتصبح المديونية لصالح مصرف افريقيا للتنمية ومقابل ذلك تستثمر شركة الاستثمار فى الدول المتعاملة مع المصرف لسداد قيمة مديونيتها وبذلك تم تحرير اغلب الدول الافريقية من سيطرة البنك الدولى ..
كما قامت ليبيا بتحرير القارة الافريقية من السيطرة الفرنسية على الاتصالات والقنوات الفضائية بواسطة القمر الفرنسى حيث اطلقت الجماهيرية القمر الافريقى بقيمة 500 مليون دولار حصة ليبيا منها 400 مليون وحصة الدول الافريقية 100 مليون لصالح شركة الاستثمار الخارجى الليبية واسترجعت ليبيا قيمة اطلاقه من اول اعوام تشغيله بمردود سنوى بقيمة 500 مليون دولار ..
كما قام القائد بتحرير افريقيا سياسيا بانهاء منظومة الوحدة الافريقية العاجز واستبدالها بالاتحاد الافريقى الفاعل ذى المشروع الفعال لبناء افريقيا سياسيا وعسكريا واقتصاديا ..
كما استعدت ليبيا بما تحصلت عليه من مناجم الذهب لاصدار الدينار الذهبى الافريقى الذى كان حتما سيلغى التعامل بالدولار عالميا ويكون نهاية الاقتصاد الامريكى وبالتالى الغطرسة والقوة الامريكية والغربية ولهذا كان دائم الترديد ( ان ليبيا تقود العالم ).. حيث كان يعد سرت كعاصمة الولايات المتحدة الافريقية لتكون ليبيا اقوى دولة فى العالم بتحالفها الافريقى اقتصاديا وعسكريا وماليا ..
وعمل القائد على توفير مصادر بديلة للدخل القومى بالاستثمار الخارجى فى اوروبا وكل دول العالم حتى امتلكت ليبيا ماقيمته 12 % من البنك المركزى الايطالى ما يجعل ايطاليا تحت رحمة القرار السياسى الليبي وهو مادفعها للاعتذار والتعويض ..
واضطرت القيادة فى سبيل تحقيق ذلك الى الالتزام بسياسة تقشف نوعية منذ التسعينيات نهاية الحصار الغربى لتوفير قيمة ال 10 ترليون .. وحيث تأكد للغرب خطورة مساعى القذافى قرروا التعجيل بالاطاحة بمشروعه وثورته وحلمه الجماهيرى والافريقى ، فتم الدفع من خلال سيف الاسلام بدعوى الاصلاحات ومشروع ليبيا الغد الذى تسلل اليه عملاء الغرب مستغلين طيبة وقلة الخبرة السياسية للاخير لايقاف سعى القذافى لمبلغ ال 10 ترليون دافعين به الى البداء مبكرا بمشاريع داخلية لتعطيله ولايجاد وسائل الاتصال بالداخل الليبي ودعم خلايا المعارضة التى سبق تكوينها وتسهيل دخول المخابرات والجواسيس بواسطة الشركات المنفذة لتنمية الشعور بالغبن والظلم والتهميش والتقصير لدفع الشعب لحراك ممنهج معد مسبقا لتدمير جماهيريته وثورته وقائده ..
حاولنا بكل ما امكننا من اختصار ان نضع الشعب فى صورة ما كان يريد القائد للجماهيرية من عز ومجد وقيادة وامان من الاستعمار وماعاناه من حروب باردة صامتة غير مسموعة لتعطيل مشروعه الثورى البشرى الانسانى لخير ليبيا والبشرية ، واوضحنا الدور البغيض للرجعية السنوسية عميلة الاستعمار وسعيها منذ عام 69 لحرب الثورة واسقاطها .. ويبقى اللوم الحقيقى على الشعب الذى لم يكن على مستوى احلام معمر القذافى له وسقط فى مستنقع الرجعية والاستعمار ليهدم بيديه مجده وعزه ويضع نفسه وارضه رهينة من جديد للمستعمرين ورجعيتهم العميلة لتسلب منه سلطته وثروته وحتى سلاحه ..

عندما قال معمر القذافى ( انا اذا شعبى مايحبنى والشعوب الافريقية فانا مانستحق الحياة ليوم واحد ) كان يشير باختصار لمشروع قوة الولايات المتحدة الافريقية .. 
وما سعى المنظومة الغربية باممها المتخذة لفرض حكومة الوصاية التى ابتدعها ليون ورسخها كوبلر الا بقصد سرقة الارصدة الليبية فى جنوب افريقيا والصين المتبقية من المبلغ الذى جمعه معمر القذافى لبنا حصن ليبيا من ذهب وماس وعملة صعبة تقدر بالترليونات ..
ليبيا تقود العالم حلم لم يتحقق ..

 




عن الكاتب

Anonymous

التعليقات

p> <p>&nbsp;https://sadgalwad.blogspot.com/2025/12/i-will-accept-nothing-but-your-love.html</p>


إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة لـ

al-rafeek

2017