أَسَدٌ عليّ وفي الحروب نعامة && بقلم الكاتب الفارس الليبي
* ( الولايات المتحدة لا تسعى إلى حرب باردة جديدة مع الصين. لا تهدف إلى تغيير نظام الصين ؛ إن تنشيط تحالفاتها لا يستهدف الصين ؛ لا تدعم الولايات المتحدة "استقلال تايوان". وليس لديها نية للدخول في صراع مع الصين .. وقال الرئيس شي: "إنني آخذ هذه الملاحظات على محمل الجد" )
* ( أن بعض الناس في الولايات المتحدة قد أرسلوا إشارة خاطئة إلى قوى "استقلال تايوان". هذا خطير جدا. إن سوء التعامل مع قضية تايوان سيكون له تأثير مدمر على العلاقات الثنائية . وشرح الرئيس بايدن الموقف الأمريكي ، وأعرب عن استعداده للتواصل مع الصين لمنع تفاقم الموقف )
* ( قال شي يجب على الولايات المتحدة والناتو إجراء حوار مع روسيا لمعالجة جوهر الأزمة الأوكرانية وتخفيف المخاوف الأمنية لكل من روسيا وأوكرانيا )
* ( إن العقوبات الشاملة والعشوائية لن تؤدي إلا إلى معاناة الناس. وفي حالة استمرار تصعيدها ، يمكن أن تؤدي إلى أزمات خطيرة في الاقتصاد العالمي والتجارة ، والتمويل ، والطاقة ، والغذاء ، وسلاسل الصناعة والإمداد ، مما يؤدي إلى شل الاقتصاد العالمي المتدهور بالفعل والتسبب في خسائر لا رجعة فيها )

هذه بعض المقتطفات من قمة بايدن وشي .. وفي حين أمتنعت أمريكا عن كشف تفاصيل القمة بالأمس ، وعلقت المتحدثة بإسم البيت الأبيض بعذر أقبح من ذنب بقولها ( أن الولايات المتحدة لديها مشاكل في الترجمة ) .. نشرت الصين محضر القمة .. وهو يكشف نقاط مهمة .. منها ..

نفاق أمريكا وبيعها حلفائها لأجل مصالحها ، ففي حين تصرح علنا بضرورة إستقلال تايوان ، أعترفت للرئيس الصيني أنها تؤيد الصين الواحدة .. والرسائل لكل من يلتحف بالرداء الأمريكي ( كلكم مشاريع بيع ) .

الغرب عامة وأمريكا خاصة يعيشون فترة أنهيار وترنح ، وهذا يبدو واضحا من لهثهم خلف الصين حتى لاتقف خلف روسيا ، وخضوعهم لفنزويلا بإرسال وفد كبير بعد أن سحبت شرعية مادورو منذ 2019 ، وهدوئهم في الإتفاق النووي الإيراني .. ( عنجهية في العلن وقط أليف خلف الكواليس )

لاتهتموا كثيرا للبربوغاندا الغربية فهي أدمنت الكذب والدعاية السوداء والإنتصارات الوهمية ، فالحقيقة أنهم عاجزون ومرعوبون بدليل أن الصواريخ الروسية تسقط وسط أوكرانيا التي هي جزء من أوروبا بينما ثلاثين دولة يتفرجون ويتصرفون كأنهم قطر أو مالطا بإرسال شحنات سلاح بالسر أو مرتزقة تحت جنح الظلام وخطب فارغة عن الويل والثبور وعظائم الأمور . وبالتالي قوة الناتو والإتحاد الأوربي والقطب الواحد هي ( نمور من ورق ودعاية هوليودية فقط ) .

لأن روسيا أعدت نفسها جيدا ، وأختارت اللحظة التاريخية المناسبة ، ودرست الواقع الغربي المشتت بعناية ، تحركت وحققت أهدافها ، والصين تدرك ذلك جيدا وستتحرك هي الأخرى ، خاصة بعد إعتراف بايدن بمبدأ الصين الواحدة ، ليتأكد ماقاله المراقبين بأن هزيمة أمريكا في أفغانستان أشبه بسقوط جدار برلين الذي فتت أمبراطورية الإتحاد السوفييتي ( أنتهت القطبية الواحدة ) ... الفارس الليبي
هل أعجبك الموضوع ؟
p> <p> https://sadgalwad.blogspot.com/2025/12/i-will-accept-nothing-but-your-love.html</p>