* صحيفة إندبندنت البريطانية تكشف السر الحقيقي لتسليم ترامب القدس لليهود ، لكي يكسب المسيحيين المتطرفين الذين يؤمنون بنبوءة “ نهاية الزمن ” والذين يربطونها بسيطرة اليهود على القدس وصدام الحضارات في معركة أخيرة يظهر بعدها المسيح .. حيث يقول المسيحي الإنجيلي بول بيغلي ( إنه عندما يبنى الهيكل فسيظهر المسيح للشعب اليهودي وسيؤمنون به ) .
* أما عن بوش .. فالكاتب الفرنسي جان كلود موريس في كتابه " لو كررت ذلك على مسامعي فلن أصدقه " يتناول فيه أسرار المحادثات الهاتفية بين الرئيس الأمريكي بوش الابن والرئيس الفرنسي شيراك ، لإقناعه بالمشاركة في الحرب على العراق عام 2003
يقول شيراك ( تلقيت من الرئيس بوش مكالمة هاتفية في مطلع عام 2003 فوجئت فيها بالرئيس بوش وهو يطلب مني الموافقة على ضم الجيش الفرنسي للقوات المتحالفة ضد العراق ، مبررا ذلك بتدمير آخر أوكار "يأجوج ومأجوج" فهما مختبئان الآن في الشرق الأوسط قرب مدينة بابل القديمة ، وهذه حملة إيمانية مباركة ، لتنفيذ الواجب الإلهي المقدس الذي أكدت عليه نبوءات التوراة والإنجيل )
ويقول بوش ( إنه تلقى وحيا من السماء في هيئة رسائل مشفرة من الرب لإعلان الحرب على العراق لأن يأجوج ومأجوج انبعثا في الشرق الأوسط للقضاء على الغرب المسيحي )
ويضيف شيراك ( هذه ليست مزحة ، فقد كنت متحيرا جدا، بعد أن صعقتني هذه الخزعبلات والخرافات السخيفة التي يؤمن بها رئيس أعظم دولة في العالم ، ولم اصدق في حينها إن هذا الرجل بهذا المستوى من السطحية والتفاهة ، ويحمل هذه العقلية المتخلفة ، ويؤمن بهذه الأفكار الكهنوتية المتعصبة التي سيحرق بها الشرق الأوسط ، ويدمر مهد الحضارات الإنسانية ، ويجري هذا كله في الوقت الذي صارت فيه العقلانية سيدة المواقف السياسية ، وليس هناك مكان للتعامل بالتنبؤات والخرافات والخزعبلات والتنجيم وقراءة الطالع حتى في غابات الشعوب البدائية )
شيراك أستدعى مستشاريه للأستفسار حول ماسمعه ، وألتقى البروفسور (توماس رومر) وهو من علماء الفقه اليهودي في جامعة لوزان السويسرية ، الذي قال له إن يأجوج ومأجوج ورد ذكرهما في سفر التكوين ، حيث ورد ( أن يأجوج ومأجوج سيقودان جيوش جرارة لتدمير إسرائيل ومحوها من الوجود، وعندئذ ستهب قوة عظمى لحماية اليهود، في حرب يريدها الرب وتقضي على يأجوج ومأجوج وجيشيهما ليبدأ العالم بعدها حياة جديدة)
فيقول الكاتب ( بوش ينتمي إلى الطائفة المسيحية الأكثر تطرفا التي تؤمن في معتقداتها بالمعركة الخرافية الكبرى التي تسمى "الهرمجدون" وهي المعركة المنتظرة التي خططت لها المذاهب اليهودية المتعصبة واستعدوا لخوضها في الشرق الأوسط ويعتبرونها من المعارك الحتمية الفاصلة )
ويؤكد بوش ذلك خلال أتصاله للرئيس شيراك قائلا ( اسمع يا صديقي شيراك. لقد أخذت على عاتقي تخليص العالم من الدول المارقة والشريرة ، وسأسعى بكل ما أوتيت من قوة لخوض معركة الهرمجدون هناك )
وفي نهاية الكتاب يقول المؤلف ( انه من المؤسف له أن نرى كوكب الأرض في الألفية الثالثة تتحكم به الكاهنات والساحرات وتتلاعب بمصيره التعاليم الوثنية المنبعثة من أوكار المجانين والمتخلفين عقائديا وعبيد الشيطان )
* أما ريغان .. ففي 1985 يقول رئيس مجلس الشيوخ جيمس ميلز (كنت أجلس مع ريغان في إحتفال خاص ، فسألني سؤال غير متوقع : هل قرأت الفصلين 38 و39 من سفر حزقيال ؟ وأخذ يقرأ تلك المقاطع التي تتحدّث عن يأجوج ومأجوج ، وقال لي إن المقصود هنا هو ضرورة توجيه ضربة لروسيا التي يختبئ فيها يأجوج ومأجوج ، ثم تحدث بخبث عن ليبيا لتحولها إلى دولة شيوعية ، وأصرّ على أن في ذلك إشارة إلى أن يوم الهرمجدون أصبح وشيكا )
الكارثة أننا نحن المسلمين بكل الغباء نردد شعاراتهم الديمقراطية والحرية وحماية المدنيين من العراق حتى ليبيا واليمن وسوريا ، بل بعضنا يقاتل معهم ويجتهد لإعطاء الأحداثيات وهو يكبر ، بينما هم ينفذون مخططات قذرة بهدف الهيمنة ودوافع خرافات عقائدية حاقدة على الإسلام والمسلمين ... الفارس الليبي


