-->
al-rafeek al-rafeek


 

recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...

صحيفة “المونيتور” الأمريكية:



- المواجهة بين حكومة الدبيبة والحكومة الليبية برئاسة فتحي باشاغا، تدفع تركيا للعب بشكل أكثر انفتاحًا وحزمًا في البلاد، وأنقرة التي تحتفظ بقوات ومرتزقة في ليبيا، انزعجت من وجود الحكومة الجديدة.
- الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يعتبر أن الحكومة الليبية برئاسة فتحي باشاغا،، قد تعني خسارة الضمانات التي يقدمها الدبيبة.
- الدبيبة يعتمد على الوجود العسكري والاستخباراتي والدبلوماسي لتركيا في طرابلس.
- السفير الأمريكي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند ومستشار الأمين العام للأمم المتحدة بشأن ليبيا ستيفاني ويليامز، ضغطا على الجانبين للتركيز على إجراء الانتخابات من خلال تشكيل لجنة مشتركة بين مجلسي النواب والدولة.
- تركيا قدمت وساطة بين الخصمين، لكن الدبيبة يخشى أن يرقى تدخل أنقرة إلى حد الاعتراف الضمني بحكومة باشاغا وبالتالي نهاية ولايته، ورفض العرض معربًا عن استعداده لاستخدام الوسائل العسكرية.
- تركيا حاولت ترتيب لقاء بين الدبيبة وباشاغا، خلال منتدى دبلوماسي دولي في مدينة أنطاليا الأسبوع الماضي، ولكن في النهاية لم يحضر سوى الدبيبة فقط، وكانت هناك تكهنات بأن الدبيبة يمكن أن يتنازل عن السلُطة لباشاغا بشرط أن يترشح للرئاسة في الانتخابات المرتقبة، وحين لم يحضر باشاغا سارع الدبيبة بمغادرة تركيا.
- نورلاند أعلن أن الطرفين مستعدان لإجراء محادثات بعد لقاء باشاغا في تونس، وقال إن شكل ومكان المحادثات سيقررهما الأطراف بأنفسهم بالتشاور مع الأمم المتحدة والشركاء الدوليين، وبحسب مصادر ليبية، فقد أصبح الدبيبة الآن يفضل الوساطة التركية وعاد احتمال إجراء محادثات في أنطاليا إلى جدول الأعمال.
- استقالة بعض الوزراء في حكومة الدبيبة، يشير إلى تقلب الوضع، والبساط ينزلق من تحت أقدام الدبيبة، والدعم الدولي لمحادثاته مع باشاغا بمثابة اعتراف مستتر للأخير.
- واشنطن تود تجنب أي اضطراب في تدفق النفط الليبي، حيث دفع الحظر المفروض على إنتاج النفط في اثنين من حقول النفط الرئيسية في ليبيا في وقت سابق من هذا الشهر الأمم المتحدة والولايات المتحدة إلى دعوات لإنهاء الإغلاق على الفور.
- دعم باشاغا سيوفر لتركيا فرصة لتحقيق السلام مع شرق ليبيا، لكن أنقرة بحاجة إلى أن تخطو بحذر لأن قوات طرابلس ومصراتة التي دربتها وسلحتها لا تزال معادية بشدة للأمر.
- اجتماع 9 مارس للجامعة العربية شهد إدانة أخرى لوجود تركيا في ليبيا، ما يدل على أن مصر تحتفظ بخطها الأحمر، مبينة أن التمحور إلى باشاغا ليس بالأمر السهل بالنسبة لتركيا لأنها لا تزال غير متأكدة من رد فعل الليبيين الغربيين وما سيفعله الليبيون الشرقيون في المستقبل.

عن الكاتب

Anonymous

التعليقات

p> <p>&nbsp;https://sadgalwad.blogspot.com/2025/12/i-will-accept-nothing-but-your-love.html</p>


إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة لـ

al-rafeek

2017