-->
al-rafeek al-rafeek


 

recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...

عبد الحميد الدبيبة لا ينوي تسليم السلطة قبل عام 2030، ويحاول تعطيل الانتخابات وإشعال فتيل الحرب

 


المتحدث باسم الحكومة الليبية، وزير الصحة عثمان عبد الجليل:
- عبد الحميد الدبيبة لا ينوي تسليم السلطة قبل عام 2030، ويحاول تعطيل الانتخابات وإشعال فتيل الحرب، فيما أمر رئيس الوزراء المكلف فتحي باشاغا لتريث والتهدئة.
- هدفنا الأول والأخير الانتخابات والكلام الذي يحكي عنه الدبيبة بإجرائه الانتخابات لا أساس له من الصحة في وجود الحكومة الحالية.
- حكومة الدبيبة هي من عطّلت الانتخابات وعندي دلائل على ذلك:
أ- الدبيبة بعدما استلم السلطة في مارس الماضي تواصل مع عدة دول من بينها مصر وفرنسا وإيطاليا وألمانيا وتركيا وقطر وطلب منهم بشكل مباشر تأجيل الانتخابات.
ب- 24 عضوا في ملتقى الحوار السياسي يتبعون حكومة الوحدة طالبوا بتأجيل الانتخابات خلال الحوار على القاعدة الدستورية ونجحوا في إعاقة إخراج القاعدة الدستورية، فمشينا إلى البرلمان ولما خرجت القوانين في شهر سبتمبر كانت واضحة في النص على ضرورة ترك المسؤولين مناصبهم قبل الانتخابات بـ3 أشهر.
ج - الدبيبة أخلّ بتعهده في جنيف بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية في حال تقلد رئاسة الحكومة واعتبره إخلالا بتعهد أخلاقي وكأن الأخلاق ليس لها أي دور، "لو أنت بتفوت التعهد الأخلاقي وتقول إنك معندكش أخلاق على الأقل توقف 3 أشهر قبل الانتخابات وفقا للقانون، ولم يفعل ذلك ما دفع الكثيرين للإخلال بشروط الانتخابات”.
د - استخدام وزير داخلية حكومة الدبيبة بالإعلان عن تقارير أمنية بأنه لا يمكن إجراء الانتخابات، وهذا هو ما أعلن عنه، وفي السر يقولون لن تكون هناك انتخابات.
- كيف يدير انتخابات في شهر يونيو المقبل وهو لا يستطيع التحرك في الشرق ولا في الجنوب ولا في الوسط؟ .
- الدبيبة “لا عنده الرغبة ولا الإمكانية لإجراء الانتخابات في يونيو المقبل”.
- نحن هنا فقط لإجراء الانتخابات، والآن يتم تشكيل لجنة مشتركة من مجلس النواب والدولة ليقوموا بتعديل في الدستور واستفتاء.
- إن لم يقوموا بذلك سيقوموا بعمل قاعدة دستورية للانتخابات برعاية البعثة الأممية، وتسلم للمفوضية العليا للانتخابات، وإن قالت إنها جاهزة للانتخابات في شهر 7 أضمن لك إجراءها بالحكومة الليبية .
- الحكومة الليبية فيها 29 وزيرا والدبيبة بها 35 وزيرا.
- يجب أن نكون واقعيين لأن البلاد مقسمة سياسيا واجتماعيا ولأول مرة يصير توافق وتقارب على الخروج بحل بالبلاد من قبل النواب والدولة وكذلك الناس التي كانت تتقاتل، وهذا هدف كبير تحقق .
- الفساد يبدأ من فوق ما دام الرئيس ومجموعة من الوزراء يريدون ذلك.
- سيكون هناك تغيير في حكومتنا عما يصير الآن، مثلا العقود المبالغ فيها بالمليارات وهي لا تساوي شيئا وتوزيع الأموال على مجموعا مسلحة بمئات الملايين والسرقات في العقود بالصحة والتعليم وغير ذلك.
- حتى في الاقتصاد أصبحنا في وضعية صعبة فكيف نصلح الآن، وكل هذا بسبب الإهدار والقرارات غير مسؤولة التي أوصلتنا إلى هذا .
- الحكومة جاءت نتيجة توافق كل الأطراف، وقد يكون جزء منهم من البرلمان ومجلس الدولة ومدن وتركيبات اجتماعية .
- الناس كلها شبعت حرب وعرفت أننا يجب أن نستمر للأمام، ونحن في دولة واحدة وكنا في حروب ولدينا 3 احتمالات إما الانقسام أو الإبقاء مختلفين ومتحاربين أو نتصالح ونشترك في إدارة الدولة.
- تم الجلوس مع حفتر وتم الاتفاق على السلام فالسلام يصنعه الشجعان وهو أصعب من القتال.
- السلطة الحالية لديها استعداد للدخول في حروب من أجل الاستمرار في السلطة.
- الدبيبة يريد التسليم لحكومة منتخبة دستوريا وهو يعني 2030، وحكومته تعمل مزايدات على الحرب على طرابلس.
- نحن شاركنا في الحرب ولكن لن يستمر وضع القتال هكذا، لدينا حوالي 5 وزراء شاركوا في الحرب منهم رئيس الحكومة، ولن يكونوا أحرص منا على أن تمشي ليبيا إلى السلام .
- لن نسمح بحرب وهذا أحد الأسباب التي تجعلنا إلى اليوم ننتظر الدخول إلى طرابلس، وما زلنا نتواصل مع الجميع في الداخل والخارج لأننا نبغي التسليم سلميا .
- خارطة الطريق للحكومة الليبية تعمل على الوصول للانتخابات، ولن نستمر في الحكومة حال تم تعطيل الانتخابات.
- التشويش مقصود لأن أناسا سيطروا على أموال وسلطة الدولة وأفسدوا بما لم يحدث في تاريخ ليبيا.
- لن يكون هناك حكومة موازية ، وقطعنا شوطا كبيرا مع الناس في الداخل والعالم الخارجي الذي كان لديه اهتتمامات ومخاوف، والآن أصبحت الصورة واضحة جدا.
- سنأخذ الوقت الكافي لنضمن أن الدخول لن يسبب فتنة داخل ليبيا، والطرف الثاني إن أراد أن يبقى بروحه فليبق بروحه لن يكلمه أحد.
- الآن يتم التواصل مع الجميع القيادات الاجتماعية والمناطق العسكرية والتشكيلات المسلحة والمنظمات الحقوقية والأمور إلى نهايتها.
- لم يتم تقديم وعود بمناصب للوزاراء والموكلاء المستقيلين من حكومة الدبيبة.
- الدبيبة يريد الحرب ويحاول أن يدير مشكلة لكي تقوم الحرب، وطريقة إدارته للدولة وتقوية مليشيات على حساب مليشيات وإعطاء هذا 100 مليون وهذا 80 وهذا 50، فبدل أن يشتري المواطن بالميارات هذه الدواء أخذتها المليشيات لشراء الرصاص والسلاح.
- احتجاز القوة المشتركة في مصراتة بأوامر الدبيبة لوزراء الحكومة الليبية لمنعهم من أداء القسم في طبرق، أمر المخزي.
- سنعمل على محاربة الفساد، ومشكلتنا في الصحة في الإدارة ومكافحة الفساد، فالصحة في أسوأ حالاتها، فالمليارات تهدر والخدمات متردية، ولن يستمر هذا وأنا موجود.

عن الكاتب

Anonymous

التعليقات

p> <p>&nbsp;https://sadgalwad.blogspot.com/2025/12/i-will-accept-nothing-but-your-love.html</p>


إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة لـ

al-rafeek

2017