
من بغداد الي درنة ومن حلب الي صعدة ، بلاد العرب اوطاني !!!
اذا كان بعض المصريين والتوانسة خرجوا في عام 2011 من اجل الخبز ، فلقد كان الليبيون يطعمون الخبز للاغنام والابقار ويستخدمون السميد والدقيق والارز علفا للدواجن !!!لقد بنيت مؤامرة الربيع العربي ، علي اكذوبة حماية حقوق الانسان وتحقيق الديمقراطية والرفاه ، لكن الشعوب التي اكتوت بها تحولت الي شعوب نازحة مهجرة مهددة بالمجاعة !!بالرغم من انها كانت من اكثر دول العالم نموا خلال العقود الاخيرة وفقا لتقارير المنظمات الدولية .
اليوم اليونسيف تقول ان الشعب العراقي يتعرض الي كارثة انسانية !! وطالبت بتقديم المساعدات علي الفور !! وهكذا كل التقارير الدولية تشير الي حالة السوريين والليبيين واليمنيين الكاريثية!!
اليوم لا احد يكتب سطرا او ينبس بكلمة حول الديمقراطية وحقوق الانسان !!
ليبيا التي كان شعبها يعيش بامن واستقرار ورخاء ، يمارس الديمقراطية المباشرة رغم نكران الجاحدين ، ويمارس حياة كانت اقرب للبدخ ،
من تراغن الي طبرق وغات ، رغم محاولات التزييف ، والتي يشهد عليه مركز البطنان الطبي ومدينة تراعن المتطورة وغيرها ، تحولت الي عدة امارات متصارعة ، اغلبها يحكمها مرتزقة من تونس واريتريا ونيجيرياوالباكستان !!والي بلد يلهث من بقي فيه ليحصل علي بضع لترات من الوقود وينتظر ساعات ليستمتع بالكهرباء !!..
من امارة درنة الي مجلس شوري بنغازي وامارة فزان وطرابلس التي صارت واقع علي الارض !! البقية الباقية هي مرتع للعصابات الجهوية الاجرامية !!
ليس من قبيل اليأس القول بان الامر اليقين ان الامور متجهة الي مزيد التدهور !!


