| د.مصطفي الزائدي |
تقريبا التعليم في كل الوطن العربي كان ممولا بالكامل من مصر ،الكتب، المعلمين ، وهكذا الحال في كافة القطاعات الخدمية والانتاجية . راجعوا مرحلة الخمسينات والستينات ، وانظروا من كان يؤسس الدولة العربية الوطنية ، من السعاة والبناة الي القضاة والمصرفيين ،الاطباء ،الممرضين اساتذة الجامعات الي المهنيين والفنيين .
لقد تبنت مصر عبد الناصر اطلاق وتمويل حركة التحرر العربي من الجزائر الي فلسطين ، و الامارات مرورا بسوريا ولبنان واليمن ، من التأسيس الي التمويل والتسليح وكافة الخدمات اللوجستية .
لقد كانت ثورة 23 يوليو حدثا تاريخا حقيقيا في تاريخ الامة ،تماما كما كانت ثورة اذار في سوريا وتموز في العراق وسبتمبر في اليمن وثورة الفاتح التاريخية ، انها احداث غيرت مجري الحياة واسست لنهضة حقيقة وطرحت مشاريع هامة للعدالة الاجتماعية ليس اقل نتائجها انتشار التعليم ودمقرطته .
اليوم مصر تبحث عن تمويلات من كل مكان لتحافظ علي بقائها
هل بسبب كثرة السكان ومحدودية الموارد ؟؟ ام بسبب السياسية السادتية الكارثية ؟؟ التي اعادت الرأسمالية المتوحشة الي قلب الاقتصاد المصري ؟؟
مصطفى الزائدي


