الوفاء عهد العظماء
هو رباااط خفي
منسوج بخيوط
صفاء الصدق
عهد ثاااابت
لاتشيخ ملامحه
بدفئ الأرواح
تتقاطع في
دروب الحياة
ليصبح القلب
موطنا لمن يحب
وملاذا آمنا
لايعرف تقلبا
ولاتبدييبلا
بمرور الأيام
تاج الأخلاق
عملة نااادرة
لا يملكها إلا
أصحاب النفوس
النبيلةالمخلصة
ركيزة استمرارية
المحبة والمودة
بحفظ العهدرغم
قساوة الظروف
وتقلبات الزمان
شجرة جذورها
باطن الأرض
وفروعها تعانق
السمااااء
وثمارها راااحة
وطمأنييينة
مهما كانت المسافات
شعااار العقلاء
والنبلاء والحكماء
إنه عهدا يسكن القلوب قبل أن تنطقه الشفاه لايكتب على الورق بل في القلب يصير وطنا لا يخاف فيه الغياب وسندا لاتهزه الأيام أمنا ثابتا
حين تتبدل الوجوه والظروف٠٠٠
تلتقي فيه القلوب على الصدق من بداية المحبة حكاية في لحظة اللقاء
ولادة حياة حب بينهم صرخة لاتسمعها الآذان بل تشعر بها الأرواح يدركون انهم ليسوا لوحدهم بل بأرواحهم لها طريقا واحدا نحو المودة والخير لبعضهم البعض بالمعنى الحقيقي للإرتباط تشد خوافقهم لبعضهم بمسؤولية الاهتمام
إنه وثيقة الذمة بصدق الرعاية الذي لاينكره إلا لئيما سجية الكرام وخلية الأبرار وعنوان إخلاص المحبين في سرهم وجهرهم
يثبتون معدنهم الأصيل وخصوصا في الشدائد
فلا يقاس بما تراه العين بل بما يحدث وراء الظهر فالحب بلا وفاء كزهرة ذابلة لاعطر لها
فهو الأمان في أبهى صوره
لاتغيره الأيام فيه المحبون مخلصون بعهودهم قولا وفعلا ومواقفا محتفظون بمودتهم رغم قساوة الأيام
سمة وصفة محمودة من أنبل السمات والصفات لها آثارا إيجابية على حياة الأوفياء بقيمهم ومبادئ انسانيتهم شرفا لهم ومقاما يشهده من حولهم بتقدير واحترام واعجاب بمحبة متبادلة داخل مجتمعاتهم
🖋️بقلمي🖋️
ذ:الزهرة فخري



